أكذوبة الحياد

فبراير 17, 2009 بواسطة حسن القرني

في الصيف الماضي سبق أن نشرت مقالة تحدثت فيها عن مدى تأثير قنوات الام بي سي ، وقناة العربية على فكر المتلقين والمشاهدين ، وأحسب أن الردود على تلك المقالة قد أكملت ما خفي على الكثير من الحقائق التي تنتهجها تلك الشبكة .

 

لقد تركزت تلك المقالة حول ما تبثه تلك القنوات من أمور تخالف الأخلاق والدين ، وعن الخطة التي وضعها رواد القناة لاستهداف المشاهدين وجرهم لمتابعة برامج القناة .

 

وقد يكون الأمر بسيطا عند البعض ، فالإعلام أصبح يسيرعلى هدا النهج ولم يعد في الأمر غرابة ، ولكن العجب سيصيب من يرى ماصنعته قناة العربية إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة ، وكيف أن القناة لم تواكب الحدث بنظرة توافق مسماها بل إن المشاهد لها لأول مرة سيظن أنها قناة تتبع للكيان الصهيوني ، فمدح العجوز اليهودية لها ، وحديث المجرمة الصهيونية بقولها ” إن ما تطرحه قناة العربية من أسئلة لها يشبه ما يطرحه عليها الصحفيين الإسرائيلين من أسئلة ” ليعد كشفا للحقيقة المستورة التي كانت تغطيها قناة العربية ، وتسعى جاهدة لإبراز الأوضاع السياسية تحت مسمى الحياد .

 

وعندما نعقد مقارنة بسيطة بين الطريقة التي اتبعتها قناة العربية في تغطيتها الإخبارية لأحداث غزة وبين تغطية قناة الجزيرة التي واكبت الحدث ، ووقفت جنبا  إلى جنب مع محنة أهل غزة لوجدنا تباينا واضحا ، إذ أن قناة الجزيرة قد وضحت لكثير من مشاهديها المنهجية الإعلامية التي تتبعها , وموقفها الإيجابي من حركة المقاومة ( حماس ) وذلك عن طريق عرض بعض الهجمات التي شنها المجاهدون ضد الصهاينة ، ووصف الشهداء بـ ( الشهداء ) ، وفي الوقت نفسه لم تكلف قناة العربية نفسها بإبراز الواقع كما هو بل رضخت لتسلط رئيس القناة : عبد الرحمن الراشد بفكره الدخيل المعروف .

 

إني أتساءل : لماذا تدعي قناة ( العربية ) الحياد في نقلها للوقائع ، وهي القناة التي وصفت هجمات لندن بالاعتداءات ، بينما لم تصرح بكلمة ( اعتداء ) في تغطيتها لأحداث غزة ولو لمرة واحدة .

إن كثيرا من الخفايا قد ظهرت ، وآن للمشاهدين أن يعلموا بأن قناة العربية لم يكن بثها يهدف إلى إيصال الخبر كما هو ، وإنما تغليفه بما يناسب توجه القناة ، وتوجيه الفكر الذي يراه ملاكها سلاحا لدحض ذوي التوجهات السليمة . 

الأصوات الصغيرة تتحول إلى صرخة !

يناير 18, 2009 بواسطة Abdullah

عندما يطل الإنسان من نافذته على هذا الكون الفسيح , بزر التحكم عن بعد أمام الرائي , أو عبر مفتاح ” إدخال ” في حاسوبه لن يجد الصورة كما عرفها قبل شهر تقريباً أبداً , ولو حاول الادعاء ! , في الحقيقة أنه سيجد صورة العالم مغلفة بغشاء من الدخان الأسود , أعلم أنه سيرى زهوراً كثيرة متعددة الألوان , وسيسمع ضحكات أكثر وربما أغنيات , ولكن الدخان الأسود سيظل يجثم على تلك الصور كلها ! , نعم .. إن العالم اضطربَ من أجل غزة , ولو بدا مستقراً , وما يهدد الكون ويزيد احتباسه الحراري , ويفاقم غيظ شمسه وزمهريره ليست أبخرة المصانع ومعامل التكرير , بل إنه دخان قنابل الفوسفور المحظور التي يرشها جيش كامل العتاد على أبرياء عزل ! , إن هبّة الشعوب على اختلافها من الفلبين إلى فنزويلا , وانطلاق حملات الإغاثة حتى في أشد بؤر الفقر في العالم , والمسيرات المناهضة في أمريكا نفسها وهي حاضنة الكيان الغاشم , حتى دعواتنا مع أئمتنا في المساجد , بل حتى عقد القمم الطارئة والتنديد والشجب المعتاد , متابعاتنا , أحاديثنا في المقاهي وفي الطرقات , وصولاً إلى لافتات لاعبي ومشجعي كرة القدم وأوشحة الشماغ الفلسطيني على المناكب .. إنها كلها دخان أسود سيفعل فعلته في تقتيم صورة العالم الحر الذي تدعي إسرائيل أنه معها , أو أنها -وهذا أكثر ما يضحك ويبكي- تمثله وتدافع عنه , أقول لا تحقروا أي تحرك باتجاه الرفض ولو كان ذلك أضعف الإيمان , فهذا أمر كائن منذ ستين عاماً , وليس وليد عشرين يوماً مضت , بل لنحمد الله على قضائه , فإن هذه الغارة الوحشية أوضحت الجريمة على أصولها للعالمين , وجعلت من يشكك في محرقة المسلمين هناك يقرون بها من جديد , وبيّنت أنفةَ شعبٍ يدافع عن حياضِ أمةٍ كاملةٍ , حين رفضوا حياة حصار , يتساوى فيها وجودهم فوق الأرض , أو وجودهم تحتها , (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) .

هامش

يناير 17, 2009 بواسطة Abdullah

تلقيت اتصالاً هاتفياً – هذه العبارة على فكرة تشعرك بالفخامة – , من صديقي وأخي الأستاذ حسن الحسن يشكرني لأني قمت كعادتي – والكلام له – بإنعاش المدونة وإنقاذها من الضياع , وأخذ حفظه الله يكيل لي المدائح التي أستحقها حتى خرج ريش متوسط الطول على ذراعي الأيمن وأصبحت أحلق وأرمي بتلات الورد والفصفص من الأعلى – دخلت جو يعني – , وأنا معه في ما قال , حيث أني وأعوذ بالله من كلمة أني وأنا ومشتقاتهما بعثت هذه المدونة من رقدتها التي كادت تكون أخيرة , فقلت له بكل تواضع وأنا أركل الحصى من الخجل , ” هذا واجبي ” , وانتهت المكالمة سريعاً بسبب تجمد الموجات الصوتية بيننا , بسبب رياح قادمة من تركيا , تحمل معها هموم القطب المتجمد ! , وبما أني تورطت في وعود كثيرة – لا أتذكرها الآن – فأنا أكتب الآن “خنبقاتي” التي ستأخذني كالعادة إلى المجهول , ولكني لم أبين لحسن الأسباب التي تجعلني أنعش هذه المدونة كل مرة تموت فيها , وكأني ماطور بيت يختفي في طعوس كثيرة , الأسباب ” كثيرة جداً ” – وللحق فإن كثيرة جداً اقتبستها من الكابتن ناصر الجوهر – ومنها :
* من أجل عينيّ محمد سعيد الذي سأفصح له لأول مرة بأني عاشق سابق له , كان الحب عذرياً منذ أيام الدراسة وكنت أحب تفتح الزهر الأحمر على خديه الناعمين طيلة فصول السنة , فحطت بسيارتي التي آلت إلى التشليح لاحقاً بعد أن مرت كصدقة عابرة لأحد المقيمين من أصدقاء الوالد , وعرضت حياتي وحياة الآخرين –والأرصفة بالطبع – للخطر من أجل أن ألفت انتباهه , ولهذا فأنا أعيد المدونة للحياة لكي ” أتميلح أمامه وأكون بطلاً ” فلقد أصبحت هذه عادة جميلة عندي !
* السبب الآخر هو أني أتدرب هذه الأيام في المستودع , والمستودع ببساطة هو مكان جميل لأداء أعمال على شاكلة قضم الأظافر , وتأمل الكراتين , واختبارات سريعة لقوة النظر, والتدوين أكيد !
* ومن الأسباب هو أن أي نص أكتبه يسبب لي أرقاً ومغصاً حتى يخرج للآخرين وكأن تنفسه تنفس لي , أو كأنه على طاري المغص – …. مافي داعي تعرفون – !
* ومنها أني أكتب بشكل انطباعي , يعني حسب المزاج – , ومن يتتبع مزاجه يا صحب يصبح أحياناً كاتباً وأحياناً شاعراً ولكنه أحياناً أخرى وكثيرة يكون ” أفدغاً ” مغفلاً لا يستطيع قول جملة صحيحة ولا يدري في أي عالم يعيش , كفاكم الله شر تلك النوبات .
* ومنها أن الكيبورد الخاص باللاب توب – قبح الله مجمع اللغة العربية – , يحثك على الكتابة حتى بلا أفكار , فعلاً بلا افكار !!

تنسيم

يناير 11, 2009 بواسطة Abdullah

ليس وفائي لهذا المكان قليل والله , ولكني هذه الفترة لا أقترف أشياء جديدة تستحق الإطلالة الكتابية , فقط أردد ما قال شاعر العامية ” ما به جديد ! ” في كل مرة أحاول إراقة حبر , عموماً هذه محاولة سرد جديدة يا صحبتي , لا أعلم لم أراود السرد بين حين وحين , ربما لأنه لا يحتاج كلفة الشعر وتوخيه , أقدم هذه المحاولة لا لجودتها , فهي محاولة في الطريق فقط كما أسلفت , ولكن لأنال شيئاً من توصياتكم وملاحظكم , فهي عين الاعتبار ..
حتى إشادتكم ستكون معتبرة ! .

,
“ما الذي يجعل أحدنا يتصحّرُ تحت المطر ؟! ” , رشّ دخاناً أغبرَ كحاله من رئته الواحدة , ونبلَ سيجارته الطائشة وهي ترمي شرراً هلامياً فوق سياقها المتّصل , عاد بظهره ليسندهُ على شجرةِ الأثل – ترمقُهُ من علٍ – كالأم البدينة وهي تطهو وعند رجليها يعتلي الصغير الجائع بطحاءَ الأمل ! , تفتح ذراعيها للرائي من بعيد , هي نادلة الأرض السخيّة , كمصلوب بعيد يتمطّى داخل كشحِ الغيم ذي اللحى والأعجاز الشاسعة , سهمٌ ينسلُّ في أجنحة ِطائرٍ رماديٍّ يملأ الأفق ويزيد قليلاً ثم يستدير ضباباً تحمله جزيئات الأنفاس , انزلقَت من وجنة الشجرة دمعةٌ من الماءِ البلوري فطرقت رأسه أو قبة الصوفي المستقرة أعلى جسده (لا فرق هنا ذا دلالة) , هو – ذلك الرأس- قبة جلديةٌ وكفى ! , مغلفة بالطل واللون الباهت , كان قاعاً من القيعان تظهر في لمعانه قبة السماء العظمى بكل غيمة فيها .. وكل طائر يعبر بلا نديمٍ ولا وطن ! , قال ولم يسمعه أحد : شجرةٌ عجوز ! , وصرّت أسنانه وهو يفتت ورقة المنفى الأولى بين يديه , يحملق في شتاتها , يخرج لسانه قليلاً ويتلذذ بذاك الفعل الشاذ , غارت عيناه حتى اختفت وعادت مراراً , حاجباه معقودان , يعقدهما البؤس المرّ لا غير ! , ويُغلظ في العقدة . قال بصوت واضح باغت صمته وانحشاءه ” لماذا ؟! ” .. أردف بمعزل عن سؤاله , وبصوتٍ كاد يصبح رخيماً لولا ألطاف الله : ” كل هذا ! ” … وأغمض عينيه , وانسدل في همه من جديد , والشجرة كحالها أول مرة , , , كالأم , كالنادلة , كالمصلوب , , كالسهم ,,, لا تهتز ! .
فتح عينيه , وانهمر المشهدُ من غيمة الذكرى , أبوه يمسك بيديه كالكلاليب الشبقة , وسيّد القريةِ يحوقل ويومئ ببدنه الذي دفنته العباءة , بدأ هامساً من حيث لم يعلم بأن صوته بلغ الثقلين حتى النُّطف :
-هذا الفلْقُ في رأس ابنكَ , مدخل للجنون وللرياح الخبيثة .
-أهو -في علمكَ- ما يحرضه على ابتداع الطلاسم , واستمالة الخدور ؟!
أغمض عينيه بشده , وتحسس الندبة في نعومة الصلع الوقور , وقرر ألا يتذكر , الذكرى مُرة وتسبب السهر الطويل , , الذكرى قهوة العذاب ! , ايوالله . ضرب صدره بمجمع كفهِ وتأوه , أفرز المزيد من الرذاذ البارد والتبغ المحروق , وكأن فمه كهف الساهرين في الدفء , دبّ الظلام في الأرجاء ولم ينسَ أوصاله المنهارة إلا من حبل التجلّد , إن الظلام سلاح قديم تحمله رياح الشمال , يقتل الأفئدة بدم بارد كسائل الفريون المُسال , جمع وهو يهرع قشاً وأوراقاً جافةً وأضرمَ نارَ الوطن الجديد البعيد , وفي القرية .. كان اللهبُ يعلو الرقابَ بقليل .
,
كان اللفيف يحيط بالشعلة الضخمة كأنه جمع المجوس في المعبد بين السواري , وسيّد القرية في كنف العباءة ذاتها ينفخ النار بفم ابنه ” عويج ” من فوج العسس , “ولدي انشغل بحفظ أمن العبادِ عن النسوة ” هكذا يقول أبوه عنه دوماً بلهجة المبرر و الفخور , والحق أن اختفاء القاصرين من أمام مدارسهم لم يكن حينها يثير حديثاً مهماً , المهم الآن , أن النار لا زالت تجود بزفيرها الممتد كامرأةٍ في مأزق الوضع , والقابلة “عويج” تجاوزاً !! .
شق صفوف الهاتفين غلام ربطَ قميصه على خاصرته , ليست له عضلات واضحة , كان يحمل صفيحة تفيض بالورق المنكمش والمبعثر والمتكسّر كالبلّور الأبيض المصفر والأغمق أحياناً , وانبثّ الورق في النار بعدها بقليل كفراشات السعير , وكبّر القوم , ومن النساء من ذهبت زغاريدها إلى السماء الثانية , وصفقت نساء أُخَرْ .. هنّ – لا ريب – لم يكُنّ إذ ذاكَ في روعة أن البئر اصطادت نفساً أخرى ! , بل كانوا في شغلٍ وفرحٍ مدّ يده بوهنٍ لآخر الليل , أنثى منهنّ هناك كانت وحدها تنتحب في الظلام, تحثو التراب الناعم على رأسها الحاسر ولا أحد يعلّق أو حتى يلتفت .
وعلى الحشد كله , بعيداً عنه .. ورقةٌ واحدةٌ كانت ترتحل عن المشهد , تفرُّ من النار باتجاه القمر الساكن في الأعالي , تباري ورقة شجر يابسة نجت هي الثانية من الأرجل الدائبة الدابّة , ورقتان , واحدةٌ لم تحترق واخرى لم تصبح فتاتاً تلتقيان فوق القرية المشتعلة .. والمليئة بالأرجل ! , هذا في القَدَر ! .
كانت الورقة ترمي الحبر في النسائم الخرساء :
“أحَلامُنا المشرّدةْ
سترسمُ الدروبَ في ضَيَاعِنَا ,
وتُطلقُ المطَامِحَ المُقَيّدَةْ ! …
بعد عام واحد استقرت قصاصةٌ متأرجحة من صفحة قديمة على شرفة المدرسة , فاختطفها تلميذ شارد عن الدرس , ووضعها في حقيبته .

تمت

365 مقولة في النجاح، مقولة لكل يوم !

ديسمبر 13, 2008 بواسطة أحدهم

أهلا وسهلا، كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

أصدر المدون النشيط رؤوف شبايك كتابا إلكترونيا رائعا بعنوان 365 مقولة في النجاح، مقولة لكل يوم ، وقدم للكتاب الدكتورإبراهيم الفقي أحد الخبراء في هذا المجال.

مضمون الكتاب يتضح من عنوانه ، وما عليك سوى تحميل الكتاب والاستمتاع بما فيه. علما أني لم أقرأ الكتاب بعد؛ولكن لمحة سريعة له كانت كفيلة بإحضاره إلى هنا.

وقتا طيبا!


لتحمبل الكتاب انقر هنا

ولزيارة صفحة الكتاب من مدونة المؤلف تفضل هنا

من أحاديث العيد

ديسمبر 8, 2008 بواسطة حسن القرني

    

 

 

قد لا تسعفني الكتابة في إبداء ما تختزنه ذاكرتي من ذكريات وأحاديث العيد ، فأسلوبي الكتابي لايؤهل لكتابة موضوع يليق بهذه المناسبة خاصة مع وجود كتاب مبدعين يضيئون المدونة بمشاركاتهم .

أقول : وبعد الانقطاع الطويل عن التدوينات ، أحببت أن أستغل هذه المناسبة لبعث التهاني والتبريكات تترا إلى كل مسلم في أصقاع الأرض ، وإلى كل من حمل في قلبه روح التصافي ممزوجة بالمودة والمحبة لأخيه في الله ، تهنئة لكل من عاهد نفسه ، أن يجعل العيد بداية للتسامح والصفح ، تهنئة للأخوة المدونين ، والأصدقاء جمعا .

 

تمر أيام العام مثقلة بما يكدر صفوها ، محملة بالآلام والأوجاع ، وتمر على المرء أوقات تشرح صدره ، ويجد في نفسه بهجة وسرورا ، هي أوقات مؤنسة حينما يعلم ذاك المسلم  أن هذا اليوم يوم التلاقي والاجتماع ، يوم تتبادل فيه الدعوات بقبول الأعمال ، يوم العيد هو يوم الفرحة ( قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا ) بهجة العيد هي بهجة تختلف عن سائر المباهج الدنيوية ، بهجة يشعر بها كل أحد ، ولا عذر لأحد برد هذه الفرحة مهما بلغت آلامه وأحزانه . 

 

هاهو العيد عاد إليكم بمسراته ، وبحال جديدة ، فاجعلوا أرواحكم تمرح ، واملؤوا الدنيا ضياء وابتساما ، واسالوا الله القبول .

 

أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات ’

 

 # أتوجه بالشكر الجزيل للأخ أحمد آل ذياب على إسهاماته الفاعلة في تطوير المدونة ، وأسأل الله له التوفيق.

 

 

 

إننا لأهلنا محبّون

أكتوبر 11, 2008 بواسطة Abdullah

انتهيت قبل أسبوعين تقريباً من قراءة مدخل تراثي مهم جداً , مجلد صغير أسود مذهّب بمئة صفحة تزيد عشرين أخرى , غير ممتلئة الأسطر , ولكنها ذات قيمة وجدانية كبيرة تفوح بغنائية عالية وأوزان أصيلة , ومكمن قيم للموغل قدماً وقيمةً لا يجب أن يفوت مهتماً , إنه الذائد , وإن شئنا فهو ” ذو القروح ” , إنها ترانيم الروح والشعور لدى امرئ القيس وهي رنانة , وتثير نقع الوجدان .
أكثر ما كان مؤيداً لاقتناء الديوان بعد أن كانت تكفي عيادته في المكتبات العامة , هو شارحه ومحققهُ المبدع الأستاذ : حجر عاصي , فهو فتيّ اللغة , لا يغفل عن الأمور الدقيقة , يبدأ في الديوان بذكر خبر الشاعر , و لا يستفيض فيه مع أسفي , ربما لأن الأخبار في حق الجاهليين بالذات غير مؤكدة عند أكثر المتخصصين , فتتهم بالنحل تارةً , وأخرى بما يعتريها من مبالغات الرواة , ولكن وفي رأيي بأن تلك الحوادث هي مما يجب أن يعتبر أسطورة عربية لا بد أن تبقى للزمن القادم , فنحن لنا شخصياتنا الخيالية كما لكل ثقافة شخصياتها , حي بن يقظان , وسيف بن ذي يزن , وغيرها الكثير مما بهت هنا وخبَت , وتوّهج في الغرب عبر معامل الرسوم الفنية والحركية . و مع ما تحاشاه الشارح من أخبار , لم يكُن هناك مناص مما يؤكده شعر الكندي منها , فمر بها في الحاشية أو في أقبال المطالع .
والكتاب يعرض سيرة في ديوان , والشعر وليد السيرة , مادام حادي العيس يحدو , والركب سائر , فيبدأ تأريخ الأحداث شعراً بموت والده وهو مع صاحب له في صليع القابع بموضع في اليمن يُدعى دمون , وينتهي بموته في ناحيةٍ من نواحي الشام سائراً إلى قيصر الروم , وكأنه يرسم خارطة أراضي العرب يذرعها كما هي الآن .
وشاعرنا امرؤ القيس بن حجر بن الحارث , وفي اسمه جده ثور وثور من كنده , ومن هنا هو امرؤ القيس الكندي , يُكنى بأبي وهب , وألقابه ستأتي معنا , فلقد كان ابن ملكٍ على بني أسد , لذا تربى الشاعر في بيئة وثيرة , فنال من لبه حب اللهو , من النساء والصيد , وترجم لهوه شعره , فكتب معلقته التي يلفت انتباهي بها بيتان تفصح عما كنت أقول من لهوه يقول :
وَيَومَ عَقَرتُ لِلعَذارى مَطِيَّتي – فَيا عَجَباً مِن كورِها المُتَحَمَّلِ
فَظَلَّ العَذارى يَرتَمينَ بِلَحمِها – وَشَحمٍ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُفَتَّلِ
وفي البيتين ضرب من لهوه , وربما إراقته المال من يديه , وهنا صورة فرائحية لا يجب أن تفوت , المطية معقورة , ناقة كبيرة الرحل على جنبها , والنار مُضرمة للشواء , والليلة مكتظة بضحك الفاتنات وهن يرمين بعضهن باللحم كناية عن ترفهن , وفرحهن بشاعرنا أو أميرهن ! , و ياللفرح البريء !
كره أبوه منه قوله الشعر , ولقد كان منكراً في الملوك عند العرب , وحاول إعماله في أمواله , فلم يجِد منه صدىً , فطرده بعد أن ضاق به , فهام لا يشغله سوى الترحال , والصيد , وربما قل ماله يوماً فأنشد مثل هذا :
ووادٍ كجوفِ العيرِ قفرٍ قطعتُهُ – بهِ الذئبُ يعوي كالخليعِ المُعيّلِ
فقلتُ لهُ لما عوى إن شأننا – قليلُ الغِنى إن كُنتَ لما تموّلِ
كِلانا إذا ما نالَ شيئاً أفاتهُ – ومَن يحتَرِث حرثي وحرثكَ يهزلِ
بل إن أباه كان قد أمر رجلاً اسمه ربيعة بأن يقتله لكراهته فيه هذا الأمر , فمضى به ربيعة وهو لا يعلم إلى جبل شاهق , وتركه هناك , واقتلع عيني جؤذر وأتى بهما أباه , فوجده قد ندم , فأخبره حقيقة أنه لم يقتله , فقال أبوه ادعهُ لي , فرجع له ربيعة فقال له هذه الأبيات :
فلا تُسلمنّي يا ربيعُ لهذهِ – وكنتُ أراني قَبلَها بكَ واثقا
مُخالفةً نوى أسيرٍ بقريةٍ – قرى عربيّاتٍ يَشِمنَ البوارقا
فإمّا تريني اليومَ في رأسِ شاهقٍ – فقد أغتدي أقودُ أجردَ تائقا
ولقد جهدَ شاعرنا في ذودِ الشعرِ عن نفسهِ , بل إن لقبه ” الذائد ” اختفى وراء أبيات سأوردها آتياً , وأنا أستبعد نسب هذه الأبيات لغيره , لأن الشعر لم يكن ممنوعاً على أحد , كما منع في حق امرئ القيس يقول :
أَذود القَوافيَ عَني ذيادا – ذيادَ غلامٍ جَرىءٍ جَوادا
فَلَمّا كثرنَ وَعَنَّينَهُ – تَخَيرَّ مِنهُنَّ سِتا جِيادا
فَأَعزِلُ مَرجانَها جانِباً وَآخذَ مِن دُرِّها المُستَجادا
بعد هذا , كان عدلت السيرة معدلاً واضحاً , وطرأ عليها التغيير في شخصياتها , ولا سيما محورها الرئيسي الكامن في امرئ القيس , فالأب الملك يقتله أحد أفراد مملوكيه , والابن يصبح بعد ليلة سكره في طرائق الجد والحرب , ويعلن رحلة الحياة الجديدة .. إلى الموت ! , وفي تفاصيل موتة الأب أنه أوصى من يذهب إلى أبنائه كلهم يبدأ بكبيرهم نافع ويصل إلى ابنه الضليل , وأن يستقريهم واحداً واحداً , فمن جزع منهم فلا يعهد عليه بطلب الدم , وكلهم جزع , وحين وصل الرسول إلى شاعرنا , وجده يلاعب بالنرد نديماً له في مكان بحضرموت يدعى ” دمون ” فلما بغتهما الخبر , أمسك نديمه وكان له اللعب , فأمره بأن يرمي فرمى , وقال : ما كان لي أن أقطعك, ثم التفت للرسول وسأله عن أمر مقتل أبيه فأخبره ,
فقال مقولته السائرة ” لقد ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً , لا صحو اليومَ ولا سُكرَ غداً , اليومَ خمر وغداً أمر ! , فارتجل ساعته لندمائه :
خليليّ ما في اليومِ مصحى لِشاربٍ – ولا في غدٍ إذا كان ما كانَ مشربُ
,
وأتبعها في مكانهِ أرجوزته الجميلة , بعد أن استوعب أمره , وهي أرجوزة أصبحت ترد على لساني كثيراً منذ قرأتها , وكأنه يستشهدُ المكان :
تطاولَ الليلُ دَمونْ – دمونُ إنّا معشَرٌ يمانونْ – وإنّنا لأهلِنا مُحبُّونْ
,
ومن هنا طرأت الطوارئ على قصائدِ الديوان , فصبغته بألوان الثأر والحرب ومنها :
تَاللَهِ لا يَذهَبُ شَيخي باطِلا
حَتّى أُبيرَ مــالِكاً وَكاهِلا
القاتِلينَ المَــلِكَ الحُلاحِلا
, وتتنقل الأبيات تارةً في مدح المحالفين , وتارة في هجاء الخاذلين , ولعل أبرز ما كان لي أن أتوقف عنده , رحلته الطويلة إلى قيصر الروم , وهي تحقق انكسارات عنيفة في نفس الشاعر , حيث يسري هو وصاحبه فتبدأ قصيدته الرائية الفاتنة :
سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَرا – وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا
كِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّها – مُجاوِرَةٌ غَسّانَ وَالحَيُّ يَعمُرا
بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلوا لَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرى
ويفصح عن وجهته .. عن مجده على الأرجح :
عَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُ – أَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَرا
هُوَ المُنزِلُ الآلافَ مِن جَوِّ ناعِطٍ – بَني أَسَدٍ حَزناً مِنَ الأَرضِ أَوعَرا
وَلَو شاءَ كانَ الغَزوُ مِن أَرضِ حِميَرٍ – وَلَكِنَّهُ عَمداً إِلى الرومِ أَنفَرا
فيجزع رفيقه في السفر , وربما لم يكن يعلم أن مسيرهم سيرمي إلى أبعد من نجد :
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَهُ – وَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانِ بِقَيصَرا
فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينُكَ إِنَّما – نُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتَ فَنُعذَرا
وفي آخر القصيدة التي تصب في أدب الرحلات حديثاً , تتراءى له أم صاحبه عمرو وقد تأخر ابنها الذي بدوره ليس بأصبر منها عنها :
أَرى أُمَّ عَمروٍ دَمعُها قَد تَحَدَّرا – بُكاءً عَلى عَمروٍ وَما كانَ أَصبَرا
إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍ – وَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا
إِذا قُلتُ هَذا صاحِبٌ قَد رَضيتُهُ – وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا
ولعمري , أن بيته الأخير في ما أوردنا أعلاه , هو من لب الشعور صادق التجربة وحي الجوانب ومتدفق السليقة .
وفي تلك الرحلة ذاتها , يخيب أمله , فيطرده المنذر والي العراق , فيلجأ للسموأل ثم للحارث بن أبي شمر والي الشام , والذي بدوره شفع له ليلحق بقيصر الروم في القسطنطينية , ولكن يخيب أمله فيمطله بعد أن وعده , وذلك أن أحد بني أسد يقال له الطماح , وشى به لدى قيصر الروم , وكان الطماح هذا قد فقد أحد إخوته في إحدى غارات امرئ القيس , فكانت منه هذه الغدرة , فأهدى كبير الروم شاعرنا بردة بعد أن سممها , ويقال أنها هي التي حاصرته بقروحه في طريق عودته .. وقد قال في سينية تصف قروحه وضنكه , وتسمي من وشى به :
أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا – كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا
فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِنا – وَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا
فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُ – لَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا
فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةً – مِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا
تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّسا – أُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا
فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُ – وَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا
وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلاً – حَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا
يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُ – كَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا
أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُ – وَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا
وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرى – تَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةً – وَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا
وَبُدِّلتُ قَرحاً دامِياً بَعدَ صِحَّةٍ – فَيا لَكِ مِن نُعمى تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِ – لِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةً – وَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا
إيه , ولكنها نفس تساقط أنفسا ! .. وقد قدمت القصيدة أعلاه كاملة لفرادتها وسبقها غيرها , وهناك الكثير على هذه الشاكلة ولكنه في ذات السياق ومنها حديثه للمدفونة قريباً من جبل عسيب ” أجارتنا إن الخطوب تنوبُ ” , سأختصره تجنباً للتطويل .
بقي أن أقول أن الديوان رغم حوشي اللفظ فيه إلا أنه جميل المعاني , بل إن بعض المعاني تعجب منه ومن رقته وحلاوته وهو من هذا الرحالة الصلب الكار في أمهات الحروب , وقبل ألف وخمسمئة سنة , يقول في الغزل :
كأن المدام وصوب الغمام – وريح الخزامى وذوبَ العسَلْ
يعل به برد أنيابها – إذا النجم وسط السماء استقلْ
مات الشاعر في أنقرة لأربعين سنة وخمسمئة ميلادية , بعد أن مزقه هذا القرح , و هو يظل في نهاية المطاف حامل لواء الشعر إلى النار ومعه فيه كثيرون – نسأل الله النجاة – , وصفه صلى الله عليه وسلم حين ذكر أمامه فقال ” هو شريف في الدنيا , وضيع في الآخرة , هو حامل لواء الشعر يتدهدى به إلى النار ” , صدق بأبي هو وأمي , فإنه أعطي جوامع الكلم و كان أعلم الناس بكلام العرب ودسائسه , والله أعلم .

كلام

أكتوبر 11, 2008 بواسطة Abdullah

لا أعلم ما الذي يحملني على ارتجال تدوينة جديدة ؟! , أصبحت أجد أن هذا المكان , يشبه الدفتر القديم بعد انتهاء الفصل الدراسي , نشتهي الخربشة في ما تبقى من صفحاته وكأننا نريد أن نخصص قسماً صغيراً نأخذه لفراغنا , بعد أن أخذ انشغالنا جُلّهُ ! , قال عليه الصلاة والسلام ” اغتنم خمساً قبل خمس ” .. ومنها قال ” فراغك قبل شغلك ” , وهي متقابلات أوردها معلمنا خير البرية تبقى لنا كالأنوار على الطريق , هذا لأن المرحلة القادمة عند كل شخص , هي مرحلة غامضة يضيئها بالتفاؤل فقط والأمل الذي يحاول أن ينال منه كل شيء !
حتى السبق والوصول في المستقبل القريب , مالذي سيحل بعده ؟! , لا بد أن يصعد المنحنى البياني إلى نقطة يقف عندها , ثم يعود في التدهور , وليس يحفه سوى ألطاف الله .. أذكر أن معلماً قديراً سألنا ذات مرة ونحن منهمكون , هبوكم نجحتم في مادتي .. ماذا بعد ؟! فرفعنا رؤوسنا إليه وهززناها ! , فأكمل : أو أنكم تخرجتم من هنا .. ماذا بعد؟! أو أنكم , ولم يزل بنا حتى خلناه سيضعنا ملائكة ثم سيعيد علينا سؤاله ! , نعم أيها الأستاذ إننا نعلم النهاية , ونؤمن بها , ولكن أليس لنا أن نكون شيئاً جميلاً مر بسرعة من هنا ؟! وقريباً من هذا يقول البارودي :
هوىً كانَ لي أن أبلغ المجدَ معلما – فلما بلغت السبق عفت التقدما !
ومن عرف الدنيا رأى ما يسره , من العيش هماً يترك الشهد علقما !
ولقد قالها في لحظات انكساره وانشطار كبده على أمه , وهو من المشهورين بالحماسة عندي , وأقول ختاماً : كثيرون لا يجدون نهاية ظنوها النهاية , بل يجدون الهدف سراباً وصلوا إليه شربوا منه , ولكنه آذنهم بصحراء جديدة !! .. ويبقى رصيد الروح الخالدة , هل سيأخذها لجناتها الخالدة ؟!

صاحب فكرة ستار اكاديمى ..

اغسطس 30, 2008 بواسطة عبدالمحسن آل ظفيّر

بسم الله الرحمن الرحيم…

في لقاء أجراه الموقع مع الدكتور الاسرائيلى مالحوم اخنوف صاحب فكرة ستار اكاديمى .. كان هدا اللقاء بالحرف الواحد

س: ما هو شعورك اليوم وأنت حققت اكبر أمانيك؟ وهى ستار اكاديمى فى عقر دار الإسلام؟

شعور لا يوصف .. ولكن اخذ من عمرنا الكثير حتى تمكنا من الوصول إلى غايتنا

س: ما قصدك بـ أخذ من عمرنا الكثير؟

نعم فهو تطلب سنين وسنين حتى تمكنا من إدراجه فى الدول الغربية ثم إلى الدول العربية وكنا نعلم ان فكرتنا ستتحول إلى انجح خطة فى مسيرة الدولة الإسرائيلية

س: لماذا كنتم متأكدين أنكم ستنجحون بهده الفكرة؟

لأننا نعلم ان المسلمين اليوم ابتعدوا عن دينهم وفى نفس الوقت الشباب المسلم أصبح يميل إلى الالتزام الاسلامى الذي لو كبر سيقضى على دولتنا

س: لماذا حرصتم على ان يكون ستار اكاديمى هو وسيلة للوصول للمسلمين؟

لأننا نريدهم ان يبتعدوا عن دينهم

س: ماذا تخططون اليوم للهجوم على الإسلام بعد ستار اكاديمى؟

نخطط لغزو المرأة المسلمة

س: ولماذا المرأة المسلمة وليس الرجل المسلم؟

لأننا نعلم إذا انحرفت المرأة المسلمة سينحرف جيل كامل من المسلمين وراءها

س: بماذا تصفون غزوكم للمرأة المسلمة؟

نحن اليوم نحرص على غزو المرأة المسلمة وإفسادها عقليا وفكريا وجسديا أكثر من صنع الدبابات والطائرات الحربية

س: وهل لكم يد في ستار اكاديمى المقامة حاليا فى لبنان؟

بالتأكيد فنحن نتبرع كل يوم لهم بمبلغ كبير من المال وهى تحت إشرافنا باستمرار سواء كانت الأولى او الثانية او الثالثة

س: وفى نهاية اللقاء مادا تقول لامتنا الإسرائيلية وتبشرهم؟

أريد القول لجميع المفكرين الاسرائيلين ان تستغلوا نوم الأمة الإسلامية فأنها امة إذا صحت تسترجع فى سنين ما سلب منها فى قرون

ولكن لنتأمل مدى الاستهزاء بنخوة المسلمين .. عارضين المقابلة على النت ،، عارفين انه المشاعر وعزة الإسلام ماتت بالنفوس

إلا من رحم ربي ولو انه هذا الكلام معروف لأغلبنا ومعروفـه نواياهم ،، لكن والله لما الواحد يشوف بعينه ،، بيبكي بدل الدمع دم…

أرسلوا الموضوع عبر الإيميل لعل وعسى يصادف أشخاص ما زالت الغيرة على الإسلام موجودة بداخلهم

ويشعروا بمدى الإهانه الي صابت المسلمين بس بهالكلام..

ومن اراد ان يقرأ هالكلام ،، وما يتعظ من بعـده .. هل بيستاهل شرف أنه يكون مسلم ..؟؟

أقل شي ممكن نعمله أنه نقاطع هالبرامج والحذر منها ومن أشياء مماثلة وخصوصاََ الفتيات والمرأة بشكل عام لأنها أكبر مستهدف !!

وحسبنا الله فيهم ،، وبكل من ساعدهم,, والله يحفظ بيوت المسلمين من كيدهم..

..لا تنسوني من دعواتكم

رمضـــــــان

اغسطس 30, 2008 بواسطة نحن

 

غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ

ويحتفي الحجْرُ بالصُّوَّام والحجَرُ

غداً يهلُّ هِلالُ الصَّوم مؤتلقاً

في موكبٍ مشرقٍ والليلُ يعتكر

رَنَتْ إليه قلوبٌ في قرارتها

لحبِّه سكَنٌ حلوُ الرُّؤى نَضِرُ

غداً تُؤَذِّن بالبُشرى منائرُنا

تَسْري بأخباره الآياتُ والنذر

 

يحمل الرحمة

المغفرة

والرضوان

أبواب الجنان تفتح

وأبواب النار توصد

أقبلت بالبشر يا رمضان

إلى كل  رواد مدونة نحن يسرنا أن نزف إليكم التباشير بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك وفقن الله لقيامه وصيامه